دكتور / عبد العزيز أبو مندور dr_abdelaziz2001@yahoo.com
يقول عز من قائل " عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا " (التحريم : 5 )
ومن هنا فقد ظننت أن ما فهمته من هذه الآية الكريمة لم يسبق إليه أحد من قبل ، إلا أن تكون إشارت لا تفى بالغرض ، فهذه الآية الكريمة ، كما نفهم تحمل الصفات التى جاءت فى خير النساء طرا وهي :
دكتور / عبد العزيز أبو مندور dr_abdelaziz2001@yahoo.com
كنا فى الماضي نسمع ونقرأ عن تفاؤل الشباب ، وحيوية الشباب ، وهمة الشباب ، وفتوة الشباب ، وكتائب الكشافة بالمدارس ورحلات الطلاب الشتوية والصيفية ، والمنافسات الرياضية والفنية فى المدارس والكليات ، وأوائل الطلبة ، ومسابقات متنوعة بين الأستاذة والتلاميذ ، ومؤلفات أدبية راقية ، وأفلاما سينمائية تدعو الشباب إلى الانطلاق والتحرر ، وإن كان بعض عناوينها تحمل دعوة إلى التفاؤل مثل ( يحيا الشباب ) و( يحيا الحب ) ، إلا أنها قد لا تروق الآن لذوق الراشدين من الشباب المهموم بمشاكل أمته ، فهذه النوعية الآن باتت تمييعا للشباب بما تحمله من أفكار تحررية مدفوعة بأفكار نيسوية منسوبة فى الغالب لقاسم أمين ، ومسخا للحب الحقيقي، وإن كان يكتنف بعضها أحيانا ألوانا من الحيوية الثورية والنظرة الغائية الراقية ، فكانوا يمزجون رواياتهم بمسحة نضالية رقيقة ، ومطالب وطنية تحررية بسيطة ، ونظرة فدائية استقلالية شابة ، وملاحم كثيرة ، ونداءات بطولية ، مثل ( وا إسلاماه ) و( صلاح الدين الأيوبي ) و( فى بيتنا رجل ) و ( بورسعيد ) و( جميلة بوحريد ) و( حياة أو موت ) وما شابه ذلك مما يدعو إلى التكافل والتعاون والجهاد ، حي على الجهاد ، كما تنادى حي على الصلاة ، حي على الفلاح !